• التشخيص والتقييم متعدد التخصصات

يوفّر المركز تقييماً وتشخيصاً لمختلف سلوكيات الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 3- 12، وفقاً للمعايير الدولية للتشخيص بالإضافة إلى تقرير الوالدين، ووفقاً لنتائج هذا التقييم، توضع خطة عمل تتم بمشاركة الوالدين والمعلمين.  

  • العلاج النفسي العلاج السلوكي الفردي

يساعد هذا العلاج  في التحكم والسيطرة على سلوكيات الطفل المصاب بنقص الانتباه وفرط الحركة، ويحسن من أداء الوالدين في التعامل مع الطفل، كما يساعد المعلمين في تحسين أداء الطالب في المدرسة دون التعرض لأية آثار جانبية بسبب استخدام ادوية نقص الانتباه وفرط الحركة، وتستخدم سلسلة من التقنيات التي تساهم في تحسين مهارة الأباء وتحسين سلوك الطفل.

  • استشارة المشرف على الحالة

إن المشرف على الحالة يلعب دوراً حيوياً في مساعدة الآباء على استيعاب سلوكيات الطفل، وبالتالي تستطيع العائلة تقديم المساعدة له. كما أن المشرف على الحالة يقود الأخصائيين والآباء للوصول إلى الأهداف المنشودة .

  • التقييم المعرفي

ينطوي الاختبار المعرفي على فكرة استخدام الورقة والقلم، حيث يُطلب من الطفل مهام محددة  بهدف تقييم قدراته، ومهاراته اللغوية والوظائف الذهنية .

  • تدريب التطوّر المعرفي

يجمع هذا البرنامج بين تدريب الدماغ وتحقيق التوازن الجسدي من خلال بعض التمارين، مما يساعد الطفل على تنمية الثقة والاحترام الذاتي، وهذا ما تحققه الألعاب الرقمية، التي تركّز بشكل خاص على بناء مهارات ذهنية ومعرفية محددة.

  • إدارة وتنظيم الوقت

يُطلب من الآباء مساعدة أطفالهم على تنظيم الوقت والأولويات ونقوم بتدريبهم على وضع خطط زمنية تساعدهم على استغلال الوقت بشكل سليم .

  • مجموعات المراهقين

تهدف هذه المجموعات إلى تطوير مهارات الطفل الاجتماعية، وعادة ما يقوم الطبيب النفسي بتوزيع الأدوار في المجموعة وتدريبهم على بعض تقنيات العمل الجماعي.     

  • مجموعات المهارات الاجتماعية

تعقد هذه المجموعات بهدف تنمية المهارات الاجتماعية وضبط المشاعر وتعزيز مفهوم الصداقة واكتساب مهارات الأفكار والمشاعر والحوار وحل المشاكل التي تواجه المصابين بنقص الانتباه وفرط النشاط.

  • دروس إرشادية

يتم توجيه الطلاب المصابين بفرط الحركة وتشتت الانتباه للعمل والتركيز للتعلّم بفعالية، وهنا يأتي دور المركز من خلال البرامج الإرشادية التي يتم فيها مناقشة الطفل والتعرّف إلى وضعه الأكاديمي والتحديات والأهداف التي يراد تحقيقها.

  • تدريب الأطفال المصابين بنقص الانتباه وفرط النشاط

التدريب والتمرين هما أمثل طريقة لتوجيه النصائح والملاحظات حول سلوك الطفل، حيث يستطيع المدرب مراقبة الطفل ومساعدة الآباء بطريقة منهجية تعكس له ما يمكن فعله وما يمكن تجنبه.

 

  • الانتباه وتدريب اختبار إدارة الكفاءة

يتضمن هذا التدريب إبقاء الطفل في حالة تركيز خاصة في المدرسة، مما يسهم في مساعدته في التفاعل بشكل أكثر ايجابية مع أقرانه ومن هم أكبر منه سناً، خاصة أثناء التدرب مع المجموعة على مهارات الاسترخاء وتخفيف التوتر بين الطفل ووالديه.

 العلاج الإبداعي  

  • فنون العلاج

عادة ما يواجه الأطفال المصابون بفرط الحركة وتشتت الانتباه صعوبة في شرح ما يشعرون به، ما يصيبهم تلقائياً بالإحباط، الأمر الذي يدفعهم إلي كتمان مشاعرهم فترة طويلة حتى الانهيار، وهنا يأتي دور العلاج من خلال الفن.

 يستخدم هذا العلاج أنواع الفنون المتعارف عليها مثل الرسم والنحت بهدف تعزيز ثقة الطفل بنفسه، وتطوير مهارات تعامله مع الآخرين، فضلا عن القدرة على ضبط انفعالاته والتخفيف من التوتر وزيادة إدراكه الذاتي.

التحدث واللغة

  • الاستماع وتقييم الحديث

تختلف لغة التخاطب من طفل لآخر، يتوقف ذلك على تقييم حالة كل طفل على حدة، وهذا يتطلب منا جهداً لتحديد طريقة نوع الخطاب المناسب لكل طفل، مما يسهل علاجه.

وسوف يعمل أخصائي العلاج مع الأسرة جنباً إلى جنب، من خلال مراقبة سلوك وتغيرات الطفل قبل وبعد العلاج.

كما يركز العلاج على النطق واللغة، ومناهج تحسين تواصل الطفل المصاب بنقص الانتباه وفرط الحركة، وتطوير مهارات الدراسة والتخطيط والتنظيم والتركيز على التفاصيل.

  • اضطرابات الأكل والبلع 

من أبرز المشاكل التي تواجه الطفل المصاب بفرط الحركة وتشتت الانتباه هي اضطرابات الأكل وسوء الامتصاص والمضغ، والحل لمواجهة هذه المشاكل هو ممارسة الرياضة والتنظيم وإدارة الطعام.

  •  المهارات الحركية عن طريق الفم

يقوم المختصون في المركز بمساعدة الطفل الذي يعاني من مشاكل المضغ ومشاكل التغذية من خلال مجموعة من التمارين الفموية التي  تحسّن حركة الفم.